الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما هي علامات حب الله للعبد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سالى
عـضو مشارك
عـضو مشارك
avatar

انثى عدد الرسائل : 87
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: ما هي علامات حب الله للعبد   الجمعة مايو 16, 2008 7:56 am

سؤال:
ما هي علامات حب الله للعبد ؟ . وكيف يكون العبد على يقين تام بأنالله جلوعلا يحبه وعلى رضا تام لهذا العبد ؟.
الجواب:
الحمد لله
لقد سألت عن عظيم .. وأمرٍ جسيم .. لا يبلغه إلا القلائل من عباداللهالصالحين ..
فمحبة الله " هي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون .. وإليهاشخصالعاملون .. إلى عَلَمها شمر السابقون .. وعليها تفانى المحبون .. وبِرَوحِنسيمهاتروَّح العابدون .. فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح .. وقرة العيون ..
وهي الحياةالتي من حُرِمها فهو من جملة الأموات .. والنور الذيمن فقده فهو في بحار الظلمات .. والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه الأسقام .. واللذةالتي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام ..
وهي روح الإيمان والأعمال .. والمقامات والأحوال .. التيمتىخَلَت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه "
فاللهـــــم اجعلنا منأحبابــــــك
ومحبة الله لها علامات وأسباب كالمفتاح للباب ، ومن تلكالأسباب :
1 -

اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ؛ قال تعالى في كتابه الكريم { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفوررحيم } .
2 – 5

الذل للمؤمنين ، والعزة على الكافرين ، والجهاد في سبيلالله ، وعدم الخوف إلامنه سبحانه .
وقد ذكر الله تعالى هذه الصفات في آية واحدة ، قال تعالى : { ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلةعلىالمؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم } .
ففي هذه الآية ذكر الله تعالى صفات القوم الذين يحبهم ، وكانت أولى هذه الصفات : التواضع وعدم التكبر على المسلمين ، وأنهم أعزة على الكافرين : فلا يذل لهم ولايخضع ، وأنهم يجاهدون في سبيل الله : جهاد الشيطان ، والكفار ،والمنافقين والفساق ،وجهاد النفس ، وأنهم لا يخافون لومة لائم : فإذا ما قامباتباع أوامر دينه فلا يهمهبعدها من يسخر منه أو يلومه .
6 -
القيام بالنوافل : قال الله عز وجل – فيالحديث القدسي - : " وما زال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه " ، ومن النوافل : نوافل الصلاةوالصدقات والعمرة والحج والصيام .
8 - 12 -
الحبّ ، والتزاور ،والتباذل ، والتناصح في الله .
وقد جاءت هذه الصفات في حديث واحد عن الرسول صلىالله عليه وسلمفيما يرويه عن ربه عز وجل قال : " حقَّت محبتي للمتحابين فيَّ ، وحقتمحبتيللمتزاورين فيَّ ، وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ ، وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ " . رواه أحمد ( 4 / 386 ) و ( 5 / 236 ) و " التناصح " عند ابن حبان ( 3 / 338 ) وصحح الحديثين الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 3019 و 3020 و 3021 ) .
ومعنى " َالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ " أي أَنْ يَكُونَ زِيَارَةُبَعْضِهِمْلِبَعْضٍ مِنْ أَجْلِهِ وَفِي ذَاتِهِ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِ مِنْمَحَبَّةٍلِوَجْهِهِ أَوْ تَعَاوُنٍ عَلَى طَاعَتِهِ .
وَقَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ" أي يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَرْضَاتِهِ مِنْالِاتِّفَاقِ عَلَى جِهَادِعَدُوِّهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ ." انتهى من المنتقى شرح الموطأحديث 1779
13- الابتلاء ، فالمصائب والبلاء امتحانٌللعبد ، وهي علامة علىحب الله له ؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرّاً إلاأنَّـك تقدمه على مرارتهلمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : " إنَّعِظم الجزاء من عظمالبلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فلهالرضا ، ومن سخطفله السخط " رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 ) ، وصححهالشيخالألباني .
ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة،كيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذاأراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسكعنهبذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة " رواه الترمذي ( 2396 ) ، وصححهالشيخالألباني .
وبيَّن أهل العلم أن الذي يُمسَك عنه هو المنافق ، فإناللهيُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يوم القيامة .
فاللـــهم اجعلنامن أحبابـــــك
فإذا أحبك الله فلا تسل عن الخير الذي سيصيبك .. والفضلالذيسينالك .. فيكفي أن تعلم بأنك " حبيب الله " .. فمن الثمرات العظيمة لمحبةاللهلعبده ما يلي :
أولاً : حبُّ الناسِ له والقبول في الأرض ، كما في حديثالبخاري (3209) : " إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببهفيحبه جبريلفينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماءثم يوضع لهالقبول في الأرض " .
ثانياً : ما ذكره الله سبحانه في الحديث القدسيمن فضائل عظيمةتلحق أحبابه فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِيوَلِيًّا فَقَدْآذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍأَحَبَّ إِلَيَّمِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُإِلَيَّبِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُالَّذِييَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُبِهَاوَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُوَلَئِنْاسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَافَاعِلُهُتَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَاأَكْرَهُمَسَاءَتَهُ " رواه البخاري 6502
فقد اشتمل هذا الحديث القدسي على عدةفوائد لمحبة الله لعبده :
1- "
كنت سمعه الذي يسمع به " أي أنه لا يسمع إلا مايُحبه الله ..
2- "
وبصره الذي يبصر به " فلا يرى إلا ما يُحبه الله ..
3- "
ويده التي يبطش بها " فلا يعمل بيده إلا ما يرضاه الله ..
4- "
ورجله التييمشي بها " فلا يذهب إلا إلى ما يحبه الله ..
5- "
وإن سألني لأعطينه " فدعاءهمسموع وسؤاله مجاب ..
6- "
وإن استعاذني لأعيذنه " فهو محفوظٌ بحفظ الله له منكل سوء .
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://trixo.hooxs.com
 
ما هي علامات حب الله للعبد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الاسلامى :: منتدى التاريخ الاسلامى والقصص الاسلاميه-
انتقل الى: